الأحد، 10 مارس 2013

التكنولوجيا الحديثة وثمارهاعلى حياة البشرية




بسم الله الرحمن الرحيم

من منا يجهل قيمة التكنولوجيا الحديثة التي اجتاحت كل معالم الحياة في شتى أنحاء المعمورة؟
وكيف لنا أن نواصل العيش في ظل عالم يصبح ويمسي على فيس بوك وتويتر..؟؟!
عقيمة هي المقارنة بين ماضينا وبين يومنا هذا.فبالأمس كنا بمنأى عن العالم وكأن كل شعب يقطن كوكب على حده..
فتغيرت معالم الحياة القديمة التي كانت تعتمد على تلك الوسائل البسيطة جدا في الإتصال والتي كانت تحتاج لمدة من الزمن قد تتجاوز السنوات.فبفضل التكنولوجيا أصبحنا اليوم على اطلاع دائم بأحداث الجانب الآخر من كوكبنا.!
الأمر لا يقتصر عند هذا الحد فقط،فثورة مصر الحديثة لم تكن لتحدث إلا بفكرة تم تداولها عبر الفيس بوك من بعض الشباب المصري واليوم جميعنا نرى نتاج هذه الثورة التي صاحبتها تغيرات جذرية في التاريخ المصري.!
فأصبح الحرص مشدد على هذه الوسائل من قبل الحكومات نظرا لفعاليتها في تكوين التكتلات الشعبية القادرة على تغير مجرى الأحداث المحلية والعالمية..
ولنلقي نظرة سريعة على أثر وسائل التواصل المتقدمة على الإقتصاد بوجه عام..فتبرهن لنا الإحصاءات المدروسة بدقة متناهية كيف أن الكثير من الشركات التي تحتل مواقع مهمة على خارطة الإقتصاد العالمي أصبحت تملتلك حسابات مخصصة للترويج والتسويق لمنتجاتها عبر الفيس بوك وتويتر وليس هذا فقط بل أنها أصبحت تسوق لهذه الحسابات والصفخات عبر وسائل الإعلام التقليدية كالتلفاز.
من جانب آخر..بدت فكرة التبضع من بواسطة المواقع الإلكترونية واضحة يومنا هذا..فاختصارا للمسافات والأوقات أصبح المهتمين ببعض المنتجات كالسيارات وقطع الأثاث وغيرها الكثير قادرين على الإطلاع على آخر التطورات في هذه المجالات كما أنه بالإمكان تخليص معاملات الشراء والبيع من خلال المواقع الإلكترونية..
هواتفنا الذكية التي أصبحت لا تفارق أيدينا..هي واحدة من أهم البراهين التي تثبت أن التكنولوجيا غزت حياة البشر في القرن الحادي والعشرين..بل بدت توجه المستخدمين للإستغناء عن الحواسيب التي قلت أهميتها في ظل وجود هواتف تسهل متطلبات الحياة..

ولنلقي نظرة على الجانب الآخر من هذه التكنولوجيا..فمن منا ينكر مدى الأثر السلبي لهذا الوسائل على التواصل الإجتماعي بين أفراد الأسرة الواحد..وهنا أعني بالتواصل الشفهي والإحتكاك الفعال..اليوم فقدنا المعنى الحقيقي للتجمع الأسري..وفقدنا بلذة الحوار والنقاش..وهذا لم يكن ليدحدث لولا أن البشر قد سمحوا للتقنية بأن تسرقهم من أجمل اللحظات بين الأسرة..
الإساءة للشخصيات السياسية والقيادية بل وعامة الناس واحدة من أكثر النتائج السلبية للفيس البوك وتويتر..فهذه الوسائل وفرت مساحة كبيرة من الحرية للتعبير عن الرأي حتى وإن تعدى على حقوق الغير..

الموضوع بحاجة لتشعب أكثر..ولكن حديثي تناول الأمر بمنظور عام..


بقلمي

هناك تعليقان (2):

  1. جزيل الشكر على المعلومات

    ردحذف
  2. التكنولوجيا لها الفضل الكبير في تقدم الحياة في العصر الحالي..فهي سهلت الكثير من الأمور التي كانت معقدة سابقا...لكن من المهم أن نحسن استعمالها

    ردحذف