السبت، 16 مارس 2013
سامسونغ تكشف عن هاتف جديد يعمل بحركة العين

أطلقت شركة سامسونغ هاتفا ذكيا جديدا يمكّن مستخدميه من التحكم في شاشته ذات الخمس بوصات (12.5 سنتيمترا) عن طريق أعينهم.
وفي احتفال تدشين كبير أقيم بمدينة نيويورك، عرضت الشركة قدرة الجهاز الجديد أيضا على التقاط صورتين مختلفتين في آن معا.يأتي الجهاز الجديد، غلالكسي اس 4، خلفا لجهاز غالاكسي اس 3 الذي كان قد أطلق العام الماضي، والذي بلغت مبيعاته ما يزيد على 40 مليون جهاز على مستوى العالم.
وينظر المحللون إلى شركة سامسونغ على أنها المنافس الأكبر لشركة آبل التي تهيمن منتجاتها على سوق أجهزة الهاتف المحمول.
ومن المقرر أن يطرح جهاز غالاكسي اس 4 عالميا بنهاية إبريل/نيسان المقبل.
وبعد الإعلان عن الجهاز الجديد، انخفضت يوم الجمعة أسهم شركة سامسونغ بنسبة 1.7 في المئة في تعاملات سول المبكرة وذلك ضمن مخاوف من أن تعتري سوق تحديثات الهواتف المحمولة حالة من الكساد.
من جانبه قال جي كي شين، رئيس قسم الاتصالات في الشركة، إن ما يقرب من 327 من الشركات المقدمة لخدمة الهاتف المحمول في 155 دولة ستتعامل مع هذا الجهاز الجديد.
وعرضت الشركة الكورية الجنوبية الخواص الرئيسية للهاتف الجديد من خلال عدد من المشاهد التمثيلية.
وتركز أغلب العرض على قدرة الجهاز الجديد على التحكم فيه دون لمسه. فضمن إحدى خواصه الذكية، يمكن للمستخدم أن يوقف عرض مقطع للفيديو بمجرد إبعاد ناظره عن شاشة العرض.
إضافة إلى ذلك، يمكن لبرنامج "سمارت سكرول" أن يعمل على تحليل عين المستخدم ومعصمه ليتصفح بريده الإلكتروني والمحتويات الأخرى.
تحايل
وقال إرنيست دوكو، خبير الاتصالات من موقع "يو سويتش دوت كوم" "إن ظهور هذه التكنولوجيا الأنيقة للتحكم عن طريق الشعور بحركة العين التي تسمح للمستخدمين أن يوقفوا مقاطع الفيديو أو أن يتصفحوا الصفحات عن طريق حركات العين فقط يعتبر ذلك أمرا ذكيا جدا."
وتابع قائلا "ومع وجود موظفين ممن يستقلون القطارات المزدحمة متجهين إلى أعمالهم، أو حتى أولئك الذين يحبون أن يضفوا على حياتهم لونا تقنيا مستقبليا يجعل منها حياة أكثر سهولة، ستتيح هذه الخاصية المتميزة للجهاز الجديد لأن ينتشر بقوة."
إلا أن تشارلز غولفن من شركة "فوريستر ريسرش" للأبحاث أعرب عن قلقه من أن تتسبب مجموعة الخواص الجديدة تلك في استبعاد عدد من المستخدمين.
وقال غولفن لبي بي سي "يتمثل السؤال الأكبر في مدى اعتماد المستخدمين فعليا على مثل تلك الخواص الجديدة. فليس هناك شك في أن ثمة عدد كبير من الخواص التكنولوجية القوية والابتكارية، إلا أنني لا أعتقد أن الكثير سيكونون مهتمين لاقتناء تلك الخواص أو استخدامها."
وأردف قائلا "فعلى سبيل المثال، أرى أن الخاصية التي تمكن المستخدم من إدخال صورته أثناء التقاطه صورة لشخص آخر تعتبر نوعا ولو بسيطا من التحايل."
أقل وزنا وأكثر نحافة
كما يظهر أحد المشاهد التي تصور أحد الرحالة في شنغهاي قدرة الجهاز الجديد على ترجمة النص الإنجليزي المكتوب إلى نص صوتي صيني، وذلك قبل ترجمة النص الصوتي الصيني مرة أخرى إلى نص إنجليزي مكتوب.
كما أن الاستخدام الثنائي للكاميرتين الأمامية، ذات دقة الاثنين ميغابكسل، والخلفية، ذات الثلاثة عشر ميغابكسل، من الجهاز في نفس الوقت ودمج الصورتين معا حتى يظهر ملتقط الصورة فيها.
ويبلغ وزن جهاز المحمول الجديد 130 غراما، وسمكه 7.9 مليمترا، ما يجعل حجمه ووزنه أقل بقليل من حجم ووزن سلفه الـ "اس 3".
وتعتمد شاشة الجهاز على تقنية "اتش دي أموليد"، وذلك ما يعطيها دقة 441 بكسل في كل بوصة.
وكما توقع العديد من الخبراء في هذا المجال قبل الاحتفالية، ركز الجزء الأكبر من العرض للجهاز الجديد على برنامجه أكثر من إمكانيات الجهاز نفسه.
الأحد، 10 مارس 2013
تقنية المعلومات والعولمة في القرن الحادي والعشرين
تقنية المعلومات والعولمة في القرن الحادي
والعشرين
قبل أن أخوض حديثي لي وقفة بسيطة حول مفهوم
العولمة الذي أصبح مألوفا لدى الجميع.العولمة كما يعرفها الباحثون هي تحول وانتقال
العالم من عالم مستقل إلى آخر مترابط. فأصبح الحديث عن السوق المحلي أمر ليس بتلك
الأهمية..بل أصبح الإهتمام أكثر للتركيز على الأسواق العالمية لكونها ذو أثر على
الأسواق المحلية.وحينما أقول الأسواق العالمية فأعني بها تلك الأسواق التي تشمل في
تعاملاتها دول كثيرة وليست مختصة بدولة معينة..فضلا عن التحول نحو الإستثمار في
دولة متعددة وهو ما يطلق عليه "Multinational Enterprise"والربح هو الهدف الأساسي من هذا التوجه وذلك
للإستثمار في الدول ذي الأيدي العاملة قليلة التكلفة مع الكفاءة العالية كالهند
والصين.مطلق الحديث هنا عن أثر تقنية المعلومات على هذه العولمة.اطلاقا لن يكونللعولمة وجود لو لم يكن لتقنية المعلومات سبب في خلقها.بداية من وسائل الإتصال
المختلفة (المواقع الإلكترونية،فيس بوك،تويتر،المنتديات...الخ) والتي سهلت عملية
التواصل مع مختلف الأجناس من دول عديدة،فهذا جعلنا على معرفة بالطرف الآخر وتحديدا
ذلك الذي كنا نجهل تفاصيل مجتمعه قبل وجود هذه التقنيات. فضلا عن الكم الهائل من
المعلومات التي توفرها لنا،والتي تعتبر أساسا مهم للانطلاق نحو العولمة. على سبيل
المثال،تلك الشركات العالمية الموشومة بالتشجع نحو الإستثمار في عدة دول،كيف لها
أن تحدد الموقع المناسب لنشاطها و مستهليكها.؟
كيف لها أن تبني أسس أعمالها الإقتصادية
والتجارية لو لم تكن على اطلاع على قوانين الدول وحتميات الإستثمار فيها.؟
من أين له بهذه المعلومات الجذرية التي تعد
الأساس لبداية الإسثمار..؟
بلا شك التقنية وحدها من تقدم يد العون لها
من خلال محركات البحث "جوجل" ووغيرها والتي تسهم في امدادها بالمعلومات
اللازمة..بالإضافة لسهولة التواصل مع المختصين في هذه الدول دون الحاجة للوجود
الشخصي.
تشير الإحصائيات إلى أن الولايات المتحدة
الأمريكية كانت تستحوذ على نسبة قدرها 40% من الإقتصاد العالمي في عام 1960م،
وتناقصت هذه النسبة إلى 20% في عام 2008م وذلك لدخول الكثير من الدول المنافسة مع
أمريكا والفضل يعود لهذه التقنيات التي أتاحت الفرص للدول التي تمتلك المؤهلات
للخوض في مجال الإقتصاد.
التكنولوجيا الحديثة وثمارهاعلى حياة البشرية
بسم الله الرحمن الرحيم
من منا يجهل قيمة التكنولوجيا الحديثة التي اجتاحت كل معالم الحياة في شتى أنحاء المعمورة؟
وكيف لنا أن نواصل العيش في ظل عالم يصبح ويمسي على فيس بوك وتويتر..؟؟!
عقيمة هي المقارنة بين ماضينا وبين يومنا هذا.فبالأمس كنا بمنأى عن العالم وكأن كل شعب يقطن كوكب على حده..
فتغيرت معالم الحياة القديمة التي كانت تعتمد على تلك الوسائل البسيطة جدا في الإتصال والتي كانت تحتاج لمدة من الزمن قد تتجاوز السنوات.فبفضل التكنولوجيا أصبحنا اليوم على اطلاع دائم بأحداث الجانب الآخر من كوكبنا.!
الأمر لا يقتصر عند هذا الحد فقط،فثورة مصر الحديثة لم تكن لتحدث إلا بفكرة تم تداولها عبر الفيس بوك من بعض الشباب المصري واليوم جميعنا نرى نتاج هذه الثورة التي صاحبتها تغيرات جذرية في التاريخ المصري.!
فأصبح الحرص مشدد على هذه الوسائل من قبل الحكومات نظرا لفعاليتها في تكوين التكتلات الشعبية القادرة على تغير مجرى الأحداث المحلية والعالمية..
ولنلقي نظرة سريعة على أثر وسائل التواصل المتقدمة على الإقتصاد بوجه عام..فتبرهن لنا الإحصاءات المدروسة بدقة متناهية كيف أن الكثير من الشركات التي تحتل مواقع مهمة على خارطة الإقتصاد العالمي أصبحت تملتلك حسابات مخصصة للترويج والتسويق لمنتجاتها عبر الفيس بوك وتويتر وليس هذا فقط بل أنها أصبحت تسوق لهذه الحسابات والصفخات عبر وسائل الإعلام التقليدية كالتلفاز.
من جانب آخر..بدت فكرة التبضع من بواسطة المواقع الإلكترونية واضحة يومنا هذا..فاختصارا للمسافات والأوقات أصبح المهتمين ببعض المنتجات كالسيارات وقطع الأثاث وغيرها الكثير قادرين على الإطلاع على آخر التطورات في هذه المجالات كما أنه بالإمكان تخليص معاملات الشراء والبيع من خلال المواقع الإلكترونية..
هواتفنا الذكية التي أصبحت لا تفارق أيدينا..هي واحدة من أهم البراهين التي تثبت أن التكنولوجيا غزت حياة البشر في القرن الحادي والعشرين..بل بدت توجه المستخدمين للإستغناء عن الحواسيب التي قلت أهميتها في ظل وجود هواتف تسهل متطلبات الحياة..
ولنلقي نظرة على الجانب الآخر من هذه التكنولوجيا..فمن منا ينكر مدى الأثر السلبي لهذا الوسائل على التواصل الإجتماعي بين أفراد الأسرة الواحد..وهنا أعني بالتواصل الشفهي والإحتكاك الفعال..اليوم فقدنا المعنى الحقيقي للتجمع الأسري..وفقدنا بلذة الحوار والنقاش..وهذا لم يكن ليدحدث لولا أن البشر قد سمحوا للتقنية بأن تسرقهم من أجمل اللحظات بين الأسرة..
الإساءة للشخصيات السياسية والقيادية بل وعامة الناس واحدة من أكثر النتائج السلبية للفيس البوك وتويتر..فهذه الوسائل وفرت مساحة كبيرة من الحرية للتعبير عن الرأي حتى وإن تعدى على حقوق الغير..
الموضوع بحاجة لتشعب أكثر..ولكن حديثي تناول الأمر بمنظور عام..
بقلمي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)